حملات للحد من ظاهرة العنف والتنمّر في المدارس

تنفذ مؤسسة الرؤيا الفلسطينية خلال شهر اكتوبر، وبالشراكة مع اليونيسيف، حملتي ضغط ومناصرة عن موضوعي التنمر والعنف ضد الفتيات في مدارس الذكور. تعد هذة الحملات نتاج للمخيمين الصيفيين اللذان تم تنفيذهما في مدينتي القدس والخليل بالشراكة مع المؤسسات القاعدية التاليه: المركز النسوي مخيم شعفاط، نساء الحياة من أجل الديمقراطية، مجموعة ساند الشبابية، ونادي أبناء القدس، جمعية النهضة بنت الريف، نادي شباب صوريف، مركز شارك بلدية الخليل المجتمعي، ومركز طارق بن زياد المجتمعي.
تنفّذ هذه الأنشطة ضمن مشروع سُمو – المنفذ بالشراكة مع اليونسيف وبتمويل من الحكومة الفنلندية للمساهمة في الحد من التنمّر و العنف ضد الفتيات القائم على أساس النوع الاجتماعي، قام طلائع المخيمات بالتعاون مع المؤسسات القاعدية بتصميم وتطوير حملتيّ ضغط ومناصرة عن مواضيع التنمر والعنف ضد الفتيات في المدارس. و الجدير بالذكر أنّ سمو هو مشروع ينفذ في منطقتي القدس والخليل لتعزيز دور الطلاب والطالبات في مجتمعاتهم وإكسابهم أدوات تفاعليّة وتنمية قدراتهم الفرديّة ومساعدتهم في حل المشاكل والتقليل من ظاهرتي التنمّر و العنف ضد الفتيات.
ويذكر انه تم تنفيذ المخيمات خلال شهر أغسطس، واستمر المخيمين لمدة 5 ايام متتالية في محافظتي القدس والخليل بمشاركة 208 طليعي/ة. وتم تدريبهم على مواضيع العنف ضد الفتيات، التنمر، حقوق الطفل، التفكير الناقد، الحوار الايجابي، والمهارات الحياتية. وقد قالت المشاركة حلا جابر ، 16 عام من مدينة القدس ” مخيم سمو اعطاني الفرصة لاول مره اناقش مواضيع جديدة علينا، مثل تمييز الذكور على الاناث. وكمان انا سعيدة انه قدرنا تغير هاي الصورة بين بعضنا البعض في المخيم، وصرنا نعامل بعض يشكل مساوي، وبعيد عن العنف”.
ايضاً، خلال مشروع سُمو تقوم مؤسسة الرؤيا الفلسطينية بالشراكة مع اليونيسف وبتمويل من الحكومة الفنلندية وبالشراكة المؤسسات القاعدية بعقد سلسلة ورشات عمل مع طلائع المخيم وأهاليهم لتوعيتهم حول مواضيع العنف والتنمر وتعزيز الحوار الايجابي بين الطلائع وأهاليهم، تعقد هذه الورشات بحضور رجل دين، ناشط مجتمعي، ومرشد تربوي لتوجية الاهل والطلائع وتوعيتهم بأساليب التعامل الصحيّة مع أبنائهم.

_MG_0250IMG_8759 (1)IMG_8836 (1)IMG_8858 (1)