حملة “سمو” تستكمل أنشطتها بمشاركة “٣٠” شخصية فلسطينية مؤثرة

تواصل حملة “سمو” الوطنية الهادفة لنبذ ظاهرتي العنف والتنمر في المجتمع الفلسطيني تنفيذ نشاطاتها في الوطن، حيث استكملت مؤسسة الرؤيا الفلسطينية ووزارة التربية والتعليم العالي، أنشطة الحملة عبر صفحات التواصل الاجتماعي والمنابر الإعلامية، وبمشاركة فاعلة ل٣٠ شخصية مؤثرة فلسطينية قدموا رسائلهم  الى المجتمع الفلسطيني حول العنف والتنمر، ودعموا وصول رسائل الحملة المنشودة الى المواطنين الفلسطينيين في المدن الفلسطينية كافة.

 

فبعد أن أطلقت حملة “سمو” الوطنية أنشطتها وفعالياتها المتنوعة في مراكز المدن الفلسطينية، في كل من مدينة رام الله، الخليل، بيت لحم، أريحا، القدس، نابلس، طولكرم، وقلقيلية؛ نفذت خلالها مجموعة من الأنشطة التي حملت رسائل نابذة للعنف والتنمر، والسلوكيات السلبية كالعروض الدرامية والكشفية، وتوزيع المنشورات والمقولات الخاصة بالحملة، اضافة لفعالية “التعهد” التي جمع بها الطلبة المشاركين تواقيع المواطنين في المدن الفلسطينية، الذين تعهدوا بالالتزام بنبذ ظاهرتي العنف والتنمر في مجتمعاتهم واتباع السلوكيات الايجابية كالحوار البناء، والتصدي لظاهرة العنف بكافة أشكالها.

 

في حين لاقت الحملة قبولاً وإقبالاً من قبل المواطنين في شتى المدن المستهدفة حيث سارع المواطنون الى التعرف على ماهية الحملة والظواهر السلبية، ودعمها بترديد مقولات الحملة وطرح الحلول البديلة عن السلوكيات السلبية الدخيلة على المجتمع الفلسطيني، فضلا عّن توقيع تعهد الالتزام بنبذ ظاهرتي العنف والتنمر والحد منها وحث أصدقائهم وإخوانهم على التوقيع.

 

من جانبه اكدت مركّزة  مشروع سمو شيرين النمري، على أن تحديات الحملة، تمثلت بتعريف المواطنين على ماهية العنف والتنمر كمصطلحات والتعريف بأشكال العنف غير الظاهرة للمواطنين كالعنف اللفظي وآثاره ، حيث نفذت حملة سمو اثنا عشر نشاطاً في اثني عشرة مدينة.

 

وقالت النمري: إن: “الحملة ستواصل عملها وصولاً لتحقيق غايتها، موضحاً أن مؤسسة الرؤيا كرست منصات التواصل الاجتماعي للوصول الى أكبر عدد من المواطنين، ولم تتوقف فعاليات حملة سمو بانتهاء اثنا عشر نشاطا نفذت في شوارع المدن الفلسطينية، كما وساهم عدد من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي في بث رسائل الحملة لتوعية المتابعين وهو ما سيساهم في مخاطبة عقول وقلوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي”.

 

وكان قد شارك ثلاثون مؤثر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالمساهمة في دعم حملة الوطنية عبر صفحاتهم الخاصة ايمانا منهم بأهمية الارتقاء بالمجتمع الفلسطيني والتخلص من ظاهرتي العنف والتنمر من خلال توجيه رسائل لكافة شرائح المجتمع كل وفق تخصصه، وتُنشررسائل المؤثرين المصورة عبر صفحة الحملة الرسمية في موقع فيس بوك  “سمو-الحملة الوطنية لنبذ ظاهرتي العنف والتنمر”.

 

حيث شارك في الحملة عدد من المؤثرين الذين يحظون بمتابعة الجمهور، من بينهم معالي وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم ومعالي وزير الثقافة د.ايهاب بسيسو والفنان محمد عساف، والفنان زياد صالح، إضافة لممثلة منظمة اليونسيف في فلسطين السيدة جينيفيف بوتن، وعدد من الأدباء، والإعلاميين ، والروائيين، والمسرحيين، النشطاء، والفرق المسرحية .

 

المشاركة في معرض الكتاب

 

وكجزء من الثقافة الفلسطينية ارتأت مؤسسة الرؤيا بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية ممثلة بوزيرها د.إيهاب بسيسو الى ضرورة المشاركة في معرض فلسطين الدولي للكتاب، تعزيزاً لنشر أهداف ورسائل حملة سمو المنادية بنبذ العنف والتنمر، حيث أن معرض الكتاب شكل فضاءً للكتّاب والاُدباء، والمثقفين وفئة الشباب،  لشرائح المجتمع التي تؤمن برفض ظاهرتي العنف والتنمر.

 

في السياق ذاته قال وزير الثقافة الفلسطيني د.ايهاب بسيسو:”حملة سمو هي جزء لا يتجزأ من عملية النهوض للارتقاء بثقافة السلوك في المجتمع الفلسطيني٬ ومناهضة هاتين الظاهرتين السلبيتين لتذليل جملة من المعيقات التي تلقي بظلالها على ثقافة وتقدم المجتمع في كافة المجالات العلمية، الإقتصادية، والمهنية”.

 

وكانت حملة سمو الوطنية الهادفة الى نبذ ظاهرتي العنف والتنمر، انطلقت منتصف نيسان المنصرم بتنفيذ من مؤسسة الرؤيا بالمشاركة مع وزارة التربية والتعليم العالي، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، ودعم من الحكومة الفنلندية، كجزء من مشروع “سمو” الذي تنفذه مؤسسة الرؤيا لنبذ هاتين الظاهرتين السليبتين .