رئيس فلسطين الشاب – وعد قنام

وعد قنام .. متطوع ثم متدرب ثم موظف ثم عضو مجلس إدارة

بدأت مسيرتي في مؤسسة الرؤيا الفلسطينية متطوعاً في مشروع القادة الشباب “جيل جديد” في العام 2013، حيث كانت تجربة ثرية بالمعرفة والمهارات اللازمة في صقل الذات، وتُعتبر هذه التجربة الأولى لي في العمل مع مجموعة من الشباب الطموحين من مختلف محافظات الوطن، والتجربة الأولى أيضا في نوعية التدريبات التي تلقيتها خلال المشروع، فقد ساهمت بشكل كبير في صقل مهاراتي وتنمية قدراتي القيادية في مجالات عدة، وصولاً إلى تمكين المشاركين في المشروع من تنظيم حملة شبابية، وقيادة مبادرة مجتمعية على مستوىالوطن.

شاركت في مشروع جيل جديد في نسخته الأولى خلال الفصل الدراسي الأخير لي في جامعة القدس، حيث ساعدني هذا المشروع في وضع قدمي على بداية طريقي المهنية لاحقاً، وعند الإنتهاء من دراستي الجامعية كانت عندي دافعية كبيرة للعمل في المجال التنموي، الذي يستهدف فئة الشباب الفلسطيني على الرغم من أني تخصصت في مجال القانون.

وفَّرت لي مؤسسة الرؤيا الفلسطينية هذه المساحة من العمل، حيث احتضنتني مباشرةً بعد التخرج، وأصبحت موظفاً فيها وكنت في البداية مساعداً لمنسق مشروع “شبابنا قدها”، ومن ثم أصبحت منسق مشروع ابحاث عن محافظة القدس “infographic”، ومنسقاً لمشروع “تجاوب”، وأعتقد أن مشاركتي في مشروع جيل جديد خلقت لي فرصة ممتازة للعمل مع مؤسسة الرؤيا كموظف، خاصةً أن مؤسسة الرؤيا تتميز دائماً بأن غالبية طاقم العمل لديها من المتطوعين السابقين المتميزين.

بعد أن كانت خطوتي الأولى مهنياً في مؤسسة الرؤيا، خطوت الخطوة الثانية نحو دراسة الماجستير في جامعة بيرزيت بتخصص القانون، وكنت في بعض الأيام اضطر لمغادرة العمل قبل نهاية الدوام لأتمكن من متابعة دراستي العليا في الجامعة، ولقد ساعدني عملي في تحقيق التوازن بين المؤسسة والجامعة، فالرؤيا كانت ولا زالت الداعم الأساسي في تنمية مواهبي ومساعدتي في تحقيق طموحاتي، وخير مثال على ذلك الدعم الكبير والمتميز الذي قدمته لي خلال مشاركتي في برنامج “رئيس فلسطين الشاب”، واستمرت بالوقوف إلى جانبي حتى نجاحي وحصولي على اللقب.

اعتقد أن انتمائي للرسالة التي تسعى مؤسسة الرؤيا الفلسطينية في تحقيقها، ومشاركتي في عدد من مشاريعها التطوعية كجيل جديد، وبرنامج المناظرات، وحملة متحركين لأجل فلسطين، خلقت عندي الحافز الكبير لأن أكون جزءاً منها، مما دفعني لأن أصبح عضو مجلس إدارة فيها في العام 2016، كونها مؤسسة شبابية تسعى دائماً لمشاركة الشباب بها، سواء كمتطوعين، أو مبادرين، أو موظفين، أو حتى مشاركين في رسم سياساتها المستقبلية.