“مخيم سَنَدْ الصيفي” حاضنة نموذجية لأطفال القدس

أطلقت مؤسسة الرؤيا الفلسطينية أمس، مخيم سَنَد الصيفي الهادف الى خلق حاضنة ثقافية ترفيهية وتعليمية لطلبة مدارس وأطفال مدينة القدس، حيث يسعى البرنامج التدريبي الى تطوير قدرات الأطفال المعرفية، ورفع مستوياتهم العلمية والفنية الى جانب صقل مهاراتهم الشخصية والقيادية.
ويستهدف المخيم الصيفي المنظم مدة اسبوع في القدس نحو 100 طالب وطالبة من معظم بلدات القدس، من المقرر أن يخضعوا لسلسلة واسعة من الأنشطة المتنوعة بين الفعاليات الفنية؛ كتدريبات الدبكة والغناء، والفعاليات التعليمية المتركزة في جانب الابتكار والاختراع اضافة الى خوض تجربة الإنتاج الزراعي، وصناعة الدمى، وممارسة حرفة صناعة الصلصال، الى جانب الألعاب الترفيهية وألعاب الذكاء، وأنشطة كسر الحواجز واكتساب مهارات الاتصال والتواصل.
وقالت منار عيسى منسقة مبادرة ” سند” في مؤسسة الرؤيا الفلسطينية إن: “المخيم الصيفي يسعى الى خلق منصة نموذجية لأطفال القدس للتفريغ عن ذاتهم وسط شح المرافق العامة والملاعب المخصصة للأطفال في القدس وتزايد ضغوطات الطلبة المقدسيين النفسية منها والاجتماعية”.
وعلى صعيد الطالب الجامعي، أكدت عيسى على أن “مخيم سَنَدْ كما المبادرة يسعى الى تمكين الطلبة الجامعيين مادياً ومهنياً مقابل تقديم الإرشاد خلال فترة المخيم الصيفي، وعليه تم فتح باب العمل لمجموعة واسعة من الطلبة المشاركين في المبادرة لاستغلال وقتهم بشكل ايجابى خلال العطلة الصيفية والخوض في سوق العمل المؤسساتي وان كان لمدة قصيرة”.
وخضع الطلبة الجامعيون المختارون الى برنامج تدريبي للإرشاد، تضمن تدريب في مجالات إدارة المخيمات الصيفية، ومهارات حل المشكلات، وإدارة الوقت، وسبل نقل المعلومة.
ونظمت المؤسسة المخيم الصيفي كمرحلة ختامية لمبادرة “سند” للإرشاد الشبابي التي نظمتها المؤسسة – على مدار ستة أشهر- لتمكين طلبة الجامعات الفلسطينيين ودعمهم بالحصول على منح جامعية دراسية، مقابل تقديم الدعم النفسي والأكاديمي لطلبة المدارس في القدس، حيث استهدفت المبادرة 77 طالباً/ةً مقدسياً من الجامعات الفلسطينية (جامعة بيرزيت، وجامعة القدس، وجامعة بيت لحم، والقدس المفتوحة)؛ الى جانب 134 طالباً/ةً من مدارس القدس المتراوحة أعمارهم ما بين (8-12 عاماً).
تأتي هذه المبادرة بتنفيذ من مؤسسة الرؤيا الفلسطينية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP من خلال برنامج دعم صمود وتنمية المجتمع في المناطق المسماة “ج” والقدس الشرقية، وبدعم من حكومات السويد، والنمسا، والنرويج وفنلندا.