مُخيّم التوجيه والإرشاد المهني ستة أيام تعلّمنا كيف نُقرر وماذا سَندرس؟

ضمن مشروع سفراء القدس، 100 طالب وطالبة تترواح أعمارهم ما بين (13-16) عاماً، جاؤوا من المدينة المقدسة لِيشاركوا في مخيم التوجيه والإرشاد المهني الذي أقيم في مدرسة العروب الزراعية بالعرّوب. على مدار ستة أيّام على التوالي ارتدى الطلبة زِيّاً يألوان خمسة مختلفة، قُسّموا إلى خمس مجموعات حَملت كُلّ مجموعة منها اسماً مختلفاً عن الأخرى، وأوّل تمرين كان صيحةُ المُخيّم والنهاية كانت في الحفل الختامي الذي أقيم في مسرح كلية فلسطين التقنية -العروب.

بدوره أكد مدير المخيم من مؤسسة الرؤيا الفلسطينية منذر أبو رموز على أهمية هذه التجربة الأولى من نوعها، مضيفاً أنها تخللها العديد من الجلسات الإرشادية وزيارات الى الجامعات والمدارس والمراكز المهنية وورشات عمل في كيفية اتخاذ القرارودراسة احتياجات سوق العمل إضافة إلى اختبارات فحص الميول.

من جهته أضاف مدير مركز تطوير المؤسسات الأهلية غسان كسابرة أن أهمية المخيم تكمن في استهدافه لشريحة هامة في المجتمع المقدسي ورفع وعيهم في كيفية تحديد وجهتهم المهنية، كونهم لا يمتلكون المعلومات الكافية لاختيار تخصصهم ولا يتمتعون بالاستقلالية، وجاء هذا المخيم ليرشدهم ويوجههم بناء على أسس علمية ليحددوا وجهتهم المهنية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

تلقى الطلبة خلال أيام المخيم الستة تدريبات في الاتصال والتواصل وكسر الحواجز وكيفية العمل في فريق، إضافة إلى جلسات إرشادية حول مفهوم التوجيه المهني والأفكار الخاطئة عن المهن، والتبصر الذاتي ومعرفة الذات، حيث التعرف على العوامل والصعوبات التي من المتوقع أن يمروا بها عند اتخاذ أي قرار.

كان اليوم الأخير هو الأكثر تأثيراً في قلوب الطلبة وأهاليهم، جاء الأهل من حيث يقطنون ليروا أبناءهم يتكرمون، ليلحظوا تغيراً في شخصياتهم وقدرة على اتخاذ القرار.

 يُذكر أنّ مخيم التوجيه والإرشاد المهني نفذته مؤسسة الرؤيا الفلسطينية بالشّراكة مع مديرية التربية والتعليم في القدس والمكتب الألماني للتعاون الإنمائي(GIZ) والوكالة البلجيكية للتنمية، وبإشراف من مركز تطويرالمؤسسات الأهلية وبدعم من البنك الدولي.