ضمن مشروع التعليم في الضفة الغربية، انتقل التعليم المساند من خطة إلى أثرٍ ملموس على الأرض.
-
1,733 طفلًا/طفلة (من الصف الأول حتى العاشر) التحقوا ببرامج التعليم المساند، من بينهم 57 طفلًا/طفلة من ذوي الإعاقة.
-
تنفيذ 2,468 جلسة تعليم مساند (عربي، إنجليزي، رياضيات، وتعلّم اجتماعي-عاطفي) ضمن 72 مجموعة تعليمية.
-
توفير 41 جهازًا طبيًا مساعدًا لدعم اندماج الأطفال ذوي الإعاقة في العملية التعليمية.
-
مشاركة 103 ميسّرين/ات في تنفيذ جلسات التعليم المساند.
-
مساهمة 17 طالبًا/طالبة جامعي/ة بتقديم 154 ساعة دعم فردي لـ 78 طفلًا/طفلة بحاجة إلى مساندة إضافية.
ولأن التعليم يزدهر في بيئة داعمة:
-
تنفيذ 53 نشاطًا لا منهجيًا (رياضة، بيئة، ترفيه) لصالح 1,535 طفلًا/طفلة.
-
مشاركة 402 من الأهالي في 18 ورشة توعوية حول آليات دعم تعليم الأطفال في المنزل.
-
تنفيذ 4 ورشات تفريغ نفسي بالموسيقى للميسّرين والميسّرات.
هذه الأرقام تعكس قصص تعلّم تتشكل بالشراكة مع 18 مؤسسة قاعدية في أربع محافظات وتُترجم إلى فرص تعليم أكثر عدلًا، ودعمًا أقرب لاحتياجات الأطفال.